في عصر من العصور..كنت اميرة ذلك المكان..
كنت أرى احلامي وامانيّ يحققها لي الآخرون بلا مقابل…
لم أحمل عناء أحلامي..
فأنا…
زهرة لا ترحم إن غضبت..
أميرة لا تسكت إن غضبت..
….
ربما كان ذلك سبب ما عشت فيه من رفاهية ..و عدم استشعار بالمسؤولية..
أنا اليوم..
ورقة خريف ساقطة..
غاب من كان حولي..






















